:: مجلة اقتصاد وفن تكرم مجموعة من الشعراء المميزين :: برعاية السيد وزير الاعلام الاستاذ عماد سارة تم تكريم الفنان هاني شاهين :: بحضور السيدة أسماء الأسد احتفالاً بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها :: الرئيس الأسد : خلال استقباله اليوم رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.. :: ﻷول مرة في الدراما السورية :: بعد غياب عامين قصي خولي بدمشق :: مأدبة عشاء أقامتها شركة البركة الدوائية في معرض الصناعات الدوائية الايرانية بدمشق :: الرئيس الأسد يستقبل اليوم الكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية والوفد المرافق له. :: راغب علامة يعلّق على أزمة الكهرباء في البلد :: سلاف فواخرجي لزوجها في مناسبة عيد ميلاده :: تنقلات طالت مدراء ومعاونين وأمناء :: بعد غياب سبع سنوات فراس إبراهيم يعود لحضن الوطن :: بدء التشغيل التجريبي لمعمل البلوك الآلي بمؤسسة عمران في السويداء :: دريد لحام من جديد للسينما :: فليم عالمي بـ بطولة مصرية الى جانب النجم العالمي جان كلود فان دام​ ::


الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017 16:57

الرئيس الاسد : استقبل الوفد الحكومي والاقتصادي الروسب برئاسة روغوزين

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

الرئيس الاسد :
هذا الموضوع طرح عند الحديث عن ان مؤتمر سوتشي سيناقش الدستور السوري هل الدستور الحالي مناسب وهل نحن بحاجة لتعديلات وهل سورية بحاجة لدستور جديد بكل الاحوال عندما يكون هناك تعديل دستوري من الطبيعي ان يطون هناك انتخابات مبنية على الدستور لان موضوع الانتخابات وكيفية انتخاب المؤسسات التشريعية هي من النقاط الهامة في اي دستور

طرح موضوع الرقابة الدولية وطرح تحديدا دور الامم المتحدة في نقاشات معنا من قبل مختلف الاطراف قلنا بان سورية هي عضو مؤسس في الامم المتحدة فعندما تاتي الامم المتحدة لتلعب دورا في هذه الانتخايات اي دور يجب ان يكون مبنيا على ميثاق الامم المتحدة المبني بدوره على سيادة سوريا وما يقرره شعبها لذلك نحن لانقلق من اي دور للامم المتحدة ونستطيع القول اننا نرحب باي دور للامم المتحدة بشرط ان يكون مرتبطا بالسيادة السورية اي شيء يتجاوز هذه السيادة مرفوض هذا الكلام يجب ان يكون واضحا اليوم ولاحقا وفي اي وقت

حول نظرة الحكومة السورية لسلوك الأكراد في المنطقة الشرقية وتعاونهم مع الأميركيين.. الرئيس الأسد في تصريح صحفي لعدد من وسائل الإعلام:

من غير المناسب أن نقول بأن هناك شريحة سورية، سواء كانت شريحة عرقية أو دينية أو غيرها تتصف بصفة واحدة، هذا الكلام غير منطقي. هناك تنوع، الناس أجناس، كما يقال باللغة العامية. وبالتالي لو نظرنا إلى مختلف الشرائح في سورية، فسنرى فيها الجيد والسيء، الوطني وقليل الوطنية، أو الخائن في بعض الحالات. لذلك عندما نتحدث عن ما يطلق عليه تسميه الأكراد في الواقع هم ليسوا فقط أكراداً، لديهم مختلف الشرائح في المنطقة الشرقية مساهمة معهم، بغض النظر عن هذه التسمية، كل من يعمل لصالح الأجنبي، وخاصة الآن تحت القيادة الأميركية، وهذا الكلام ليس أنا من أقوله، هم يعلنون أنهم يعملون تحت مظلة الطيران الأميركي وبالتنسيق معه، وهم سوّقوا ونشروا صوراً وفيديوهات حول هذا الموضوع. كل من يعمل تحت قيادة أي بلد أجنبي في بلده وضد جيشه وضد شعبه هو خائن، بكل بساطة، بغض النظر عن التسمية. هذا هو تقييمنا لتلك المجموعات التي تعمل لصالح الأميركيين."

الرئيس الاسد : الانتصارات المتواصلة التي تتحقّق على صعيد محاربة الإرهاب في سورية توفّر الظروف الملائمة لتسريع وتعزيز عملية إعادة إعمار ما دمّره الإرهاب في الكثير من المناطق السورية، ما من شأنه أن يفتح آفاقاً اقتصادية واسعة وفرصاً أكبر للتعاون بين سورية وروسيا

الرئيس الأسد: الحرب على الإرهاب لم تنته بعد، وما زلنا نعيش الحرب ولكننا قطعنا خطوات مهمة فيها من خلال القضاء على المراكز الرئيسية لتنظيم داعش الإرهابي وهذا انتصار كبير

الرئيس الأسد: الفارق الأساسي بين مؤتمري جنيف وسوتشي الذي نعمل عليه مع الأصدقاء الروس يستند أولا إلى نوعية الأشخاص أو الجهات المشاركة فيه ففي جنيف الأشخاص الذين نفاوضهم لا يعبرون عن الشعب السوري، لا يعبرون ربما حتى عن أنفسهم في بعض الحالات، الجانب الآخر هو أننا في سوتشي وضعنا محاور واضحة لها علاقة بموضوع الدستور وبما يأتي بعد الدستور من انتخابات وغيرها

الرئيس الأسد: في سوتشي وضعنا محاور واضحة لها علاقة بموضوع الدستور وبما يأتي بعد الدستور من انتخابات وغيرها .

الرئيس الأسد: الحرب لم تنته ولكن قطعنا مراحل هامة جداً بتدمير مراكز داعش الرئيسة .

الرئيس الأسد: التركيز على داعش فقط هو لتشتيت الأنظار فالنصرة مازالت موجودة بسوريا بدعم غربي وداعش مجرّد جزء من الإرهاب .

أخر تعديل في الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017 17:04

اضف تعليق

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


 

السابق التالي