:: اتفاق روسي فرنسي بشأن سوريا وشمال إفريقيا :: زيارة السيدة أسماء الأسد لوحدة تركيب الأطراف والعلاج الفيزيائي في المشفى العسكري بطرطوس اليوم :: الفنان العربي الكبير وليد توفيق خلال تواجده اليوم في معرض دمشق الدولي الدورة 61 :: قصي خولي ونادين نجيم مجدداً في رمضان 2020 :: وفاة المنتج السينمائي التونسي ومدير مهرجان أيام قرطاج نجيب عياد :: الفنان اللبناني وائل كفوري أمام القضاء بجرم الإهمال بواجباته العائلية :: وفاة الفنان الكويتي حمود ناصر اليوم السبت عن عمر يناهز 42 عاما، إثر أزمة قلبية مفاجئة. :: الرئيس الاسد يؤدي صلاة عيد الاضحى المبارك في مسجد الافرم بدمشق :: ميادة الحناوي تفقد توازنها وتسقط على خشبة مسرح في تونس :: ميادة الحناوي تفقد توازنها وتسقط على خشبة مسرح في تونس :: المطربة اللبنانية نجوى كرم تتخطى الفن وتتحدث عن السياسة :: الرئيسالأسد خلال استقباله والسيدة أسماء اليوم مجموعة من أبناء وبناتالشهداء المتفوقين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي برفقة أمهاتهم :: السيدة أسماء الأسد :اجتمع ألم السرطان مع ألم الحرب ضدها.. فحولته من مرض يراه البعض نهاية للعمر :: كتبت الفنانة مايا دياب هيدا لوك جديد من سهرة مبارح بسوريا. :: الرئيس الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى سورية ألكسندر لافرنتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين والوفد المرافق. ::


الإثنين, 28 كانون2/يناير 2019 16:14

الاعلامية علا خدوج ( للعراق الاخبارية ) فضحنا بإعلامنا الصادق زيف ما يفبركونه ... وسورية هي ملحمة الصمود

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

حوار خاص مع الإعلامية علا عادل خدوج.. رئيسة تحرير مجلة اقتصاد وفن..

الاعلامية علا خدوج ( للعراق الاخبارية )
فضحنا بإعلامنا الصادق زيف ما يفبركونه ...
وسورية هي ملحمة الصمود

السلطة الرابعة مصطلح انيق يطلق على وسائل الاعلام ، والصحافة بشكل خاص وتعتبر من اهم وسائل التواصل بين المجتمعات من حيث تناول امور الحياة ووظائفها ومهامها المتعددة واخبار الناس المتنوعة ومعرفة احوالهم ونشاطاتهم وكل شيء جديد في مسارات حياتهم اليومية ، ولاشك ان الاعلام الهادف هو قمراً منيراً يضيء للناس بنور المعرفة الفكرية السامية الخالية من الشوائب من خلال بلورة عدة امور ابرزها زيادة الوعي عند المتابع وعدم البقاء في وحل الجهل فضلا عن جعل العالم قرية صغيرة تمكننا من التجول فيها بشكل سريع لمعرفة جزئيات العالم ومفاصل الحياة في بقاع المعمورة فضلا عن ايجاد الطرح الحقيقي الذي يعالج المشاكل من خلال البرامج التي تهدف الى معالجة هموم المواطن والتكفل بحلها والاخذ بيدهم نحو بر الحلول الجذرية وليس الترقيعية ... وما بين اختلاط الاوراق ودخول الطارئين على هذه المهنة ومابين هذه وتلك ، نجد ان هناك من ينحت اثر اقدامه في صخور السلطة الرابعة كي يترك بصمة في مسرح الصحافة والاعلام بكل عنفوان وارادة امثال الاعلامية السورية علا خدوج رئيسة تحرير مجلة اقتصاد وفن الورقية ، حيث ان خدوج شقت طريقها وسط هذا الصخب الكبير بعد ان اثبت حضورها في ميادين الفكر الاعلامي الذي يتسم بدقة المعلومة فضلا عن التزامها الواضح بقوانين الاعلام الحقيقي ، فهي التي تتسم بمواصفات النجاح القائمة على صدق المهنية والرؤيا الثاقبة ذات الابعاد الفلسفية والتحليلية فضلا عن النبوغ الفكري العالي الذي تتمتع به اضافة الى امتلاكها تلقائية في التعبير في ادارة ادوات هذه المهنة الشاقة ..
ان خدوج هي وتد صلب في وجه الرياح الهوجاء من حيث الثبات على المبدأ في زمن التقلبات والمتغيرات التي تعصف بنا وذلك لانها دائما ترتقي بنفسها عن سفاسف الامور والابتعاد كل البعد عن لغة الزيف وتزوير الحقائق ، فكانت وما زالت فراشة جميلة ، تارة نراها تحلق في فضاء الصحافة والاعلام بجناحي المهنية وجمال الفكر ، وتارة اخرى تحط على ازهار السطور كي تترجم لنا واقع الناس والمؤلم من خلال المقالات والحوارات والنشاطات المشحونة بالواقعية وهموم الحياة ... وايماناً واعتزازاً بهذه الجوهرة التي يشع منها ضياء المثابرة والطموح الكبير كان لنا معها هذا الحوار ....

* الاعلامية علا خدوج كيف تقدم نفسها للقارئ؟

علا عادل خدوج من مواليد مدينة اللاذقية حائزة على اجازة جامعية في التاريخ من جامعة تشرين في اللاذقية أعمل في مجال الصحافة والاعلام كرئيسة تحرير موقع اقتصاد وفن سورية الالكتروني ورئيسة تحرير مجلة اقتصاد وفن الورقية.

* كيف كانت البداية في العمل الاعلامي والوصول إلى رئاسة تحرير مجلة؟

بدايتي كانت عام 2008 حيث أنني قمت بالعمل في عدد من الصحف الخاصة والعامة, عملت بمجالات متنوعة في مجال التحرير الصحفي واعداد الحوارات واللقاءات الى جانب كتابة المقالات المتنوعة منها الاقتصادية والثقافية والأدبية. اضافة الى العمل الميداني حيث اعتبرت تلك المرحلة فترة تدريب لي الى أن أصبحت متمكنة من عملي وقررت أن يكون لي مشروع عملي الخاص وباعتبار اننا اليوم في عصر السرعة والانترنت استطعنا عام 2011 ترخيص موقع إلكتروني باسم " اقتصاد وفن سورية" وفي العام الثاني قمنا بترخيص مجلة ورقية باسم " مجلة اقتصاد وفن " وبذلك استطعنا أن نجمع بين العمل الالكتروني الذي هو اليوم هاجس الشباب والصحافة الورقية التي هي تراث الصحافة الحقيقة.

* ماذا تعني لك اقتصاد وفن ؟

الفكرة جوهر كل مشروع واقتصاد وفن هي حلمي في طفولتي الذي أصبح مهنتي وعملي اليوم كما اعتبرها النبتة التي ازدهرت واثمرت خلال فترة قصيرة من خلال العمل والسعي الدؤوب.

* ما اهم التحديات التي واجهتك في حياتك العملية ؟

كلنا يعلم أن الاعلام هو واجهة أي بلد وبما أننا مشروع إعلامي ولد مع بداية الأزمة التي يتعرض لها بلدي الحبيب سوريا خاصة أن الحرب في بدايتها كانت حربا إعلامية وأي عمل أو مشروع لابد أن يواجه خلال مسيرته الكثير من التحديات والصعاب بغض النظر سواء كان المشروع ناجحا أو غير ذلك فنحن مثلنا مثل أي مواطن سوري تأثر بالأزمة وكان لنا نصيبنا من هذا التأثر لكننا استطعنا أن نتغلب عليها عندما سخرنا أقلامنا وكلماتنا كسلاح فعال في وجه ما نتعرض له حالنا حال الجندي السوري الذي يقف على جبهات القتال يرسم ملاحم الانتصارات.

* هل أصبحت الصحافة مهنة لمن لا مهنة له؟

سؤال مهم جدا وأنا أوافقك الرأي كما قلت مهنة من لا مهنة له حيث زاد التعدي على هذه المهنة من قبل العديد من المتسلقين وباعتبار اننا اليوم نعيش في عصر التكنولوجيا والإنترنت هنا يكمن جواب السؤال حيث نرى ان الصحافة أصبحت مهنة من لا مهنة له فالكل أصبح ناقلا للخبر دون التأكد من مدى مصداقيته في سباق ماراثوني لنقل الخبر والحصول على شعبية أكبر في هذا العالم الافتراضي ففي الوقت الذي كان فيه العمل في الصحافة يحتاج مؤهلات علمية وشروط وخبرة في هذا المجال هناك من قضوا على هذه المصداقية المهنية طبعا انا اقول لهم اتركوا الصحافة لأهلها لأنها امانة ومسؤولية حملناها ورسالة امنا بها واقسمنا على صونها وادائها بصدق وشفافية.

* في اي محطة تتوقفين كثيرا ؟

انا بطبعي لا أحب التوقف إنما أحب الاستمرار والمتابعة لان هذه هي من متطلبات العمل في هذا المجال لكني استذكر دائما المراحل التي مرت بها " اقتصاد وفن" التي كانت حلما طفولية كبر وازهر ليصبح مؤسسة كاملة جمعت بين الصحافة الورقية والعمل الالكتروني هذه المراحل والتطورات تحملني مسؤولية اكبر وتعطيني دافعا اقوى للعمل وليس دافعا للتوقف عند محطة معينة.

* ما مقومات النجاح لدى الصحفي ؟

طبعا نجاح الشخص في أي مجال من مجالات العمل يتطلب شروط ومقومات وبالنسبة للصحفي الناجح لابد أن يمتلك الثقافة الشاملة في كل المجالات ومقومات اللغة السليمة والدقة والمهنية والصدق في العمل وأن يمتلك الجرأة والشجاعة بعيدا عن الغرور والأنانية طالما أمتلك هذه المقومات استطاع الوصول إلى النجاح.

* لماذا يطلق على الصحافة صاحبة الجلالة ؟

هي فعلا تستحق هذا اللقب هي فعلا صاحبة الجلالة لأنها المنبر الذي يمكن من خلاله أن نوصل أصوات الناس وقضاياهم وهمومهم بكل أمانة أيضا وكما ذكرت سابقا أن الصحافة والاعلام هي واجهة أي بلد وبقوتها تكون قوة البلد وهذا ما حدث في بلدي سورية كما قلت سابقا أن الحرب في بدايتها كانت إعلامية لتضليل الناس عن الحقيقة لكننا استطعنا أن نثبت للعالم صحة هذه التسمية (صاحبة الجلالة ) عندما فضحنا بإعلامنا الصادق زيف ما يفبركونه على أوسع شاشاتهم.

* من هو مثلك الأعلى في الصحافة ؟

مثلي الأعلى ليس اسما وليس شخصا مثلي الأعلى هو دائما شخص ناجح محب لعمله مؤمن بمصداقيته يستطيع أن يؤدي الأمانة التي أتمن عليها وان يوصل رسالته بكل صدق ووضوح. بغض النظر ما إذا كان يعمل في مجال الصحافة أو غيرها من مجالات العمل الاخرى.

* أيهما أقرب إليك كتابة المقال أم الحوار الصحفي؟

طبعا الحوار الصحفي هو الذي يعتمد على الحوار بين الصحفي و شخصية ما بهدف الحصول على أخبار و معلومات جديدة أو شرح وجهة نظر معينة ويمكن ان ننظر الى الحوار الصحفي ونعتبره فن صحفي مستقل بذاته.
والمقال الصحفي أيضا هو فن تحريري لكن دوره يختلف هنا حيث نجد أن له دوراً كبيراً في مجال التوجيه والإرشاد وتكوين الرأي فكما ينتظر القارئ الاخبار من الصحيفه ينتظر منها شرحا وتحليلا للأمور والاحداث وان تلبي حاجاته المعرفية والثقافية ليفهم ما يدور حوله من احداث, والمقال بالنهاية هو فكرة يعالجها الصحفي بمهاراته وابداعاته بأسلوبه الخاص والمميز.
وهنا نرى أن لكل منهما متعة خاصة وأنا أجد متعتي في الاثنين معا فكلاهما يخدمان القارئ والصحيفة والعمل الصحفي. وفي كليهما يجد الصحفي الحرية الكاملة لصياغة مقاله أو حواره بإبداع واتقان.

*في اي منظار تنظرين الى الدنيا ؟

أنظر إلى الحياة بمنظور الأناس الإيجابيين الذين لا يستسلمون بسهولة ويحاولوا ويحاولوا تغير كل شيء والتأقلم مع الظروف حتى أصل إلى ما اسمو إليه لأنني أؤمن أننا نحن البشر قادرون على احداث التغير والتطوير في كل مجال.

*ماذا تعني لك هذه الكلمات سوريا - الشمس - الأشواك - المال؟

بالنسبة لي "سوريا هي الشمس" التي لن تغيب هي الاسطورة التي لا ولن تقهر, سورية هي الأم هي الجيش هي الشهيد والجريح هي ملحمة الصمود.
"الأشواك" لابد منها في كل خطوة والحياة كما فيها الحلو أيضا فيها المر, لذلك لابد لنا من التأقلم مع أشواك الحياة, وربما تكون هذه الأشواك مفيدة لنا في بعض الأحيان, كما هي الأشواك في الورود.
"المال" هو في الحقيقة محور كل شيء لكن بالنسبة لي المال وسيلة للاستمرار لا أكثر ونحن بحاجة اليه, أنا أقول المال. كما ذكرت أنت ولم أقصد الثروة. والفرق شاسع بين الأثنين.

*كلمة أخيرة قبل اسدال الستار ؟

أتوجه بالشكر الكبير لمنبركم الإعلامي "" الذي أتاح لي فرصة التحدث بكل صدق وأتوجه بالشكر الخاص لك استاذ مصعب على الحوار الجميل والممتع.

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

خطأ: لا توجد مقالات للعرض

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


مـرأة الشبـكـة

السابق التالي