:: اتفاق روسي فرنسي بشأن سوريا وشمال إفريقيا :: زيارة السيدة أسماء الأسد لوحدة تركيب الأطراف والعلاج الفيزيائي في المشفى العسكري بطرطوس اليوم :: الفنان العربي الكبير وليد توفيق خلال تواجده اليوم في معرض دمشق الدولي الدورة 61 :: قصي خولي ونادين نجيم مجدداً في رمضان 2020 :: وفاة المنتج السينمائي التونسي ومدير مهرجان أيام قرطاج نجيب عياد :: الفنان اللبناني وائل كفوري أمام القضاء بجرم الإهمال بواجباته العائلية :: وفاة الفنان الكويتي حمود ناصر اليوم السبت عن عمر يناهز 42 عاما، إثر أزمة قلبية مفاجئة. :: الرئيس الاسد يؤدي صلاة عيد الاضحى المبارك في مسجد الافرم بدمشق :: ميادة الحناوي تفقد توازنها وتسقط على خشبة مسرح في تونس :: ميادة الحناوي تفقد توازنها وتسقط على خشبة مسرح في تونس :: المطربة اللبنانية نجوى كرم تتخطى الفن وتتحدث عن السياسة :: الرئيسالأسد خلال استقباله والسيدة أسماء اليوم مجموعة من أبناء وبناتالشهداء المتفوقين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي برفقة أمهاتهم :: السيدة أسماء الأسد :اجتمع ألم السرطان مع ألم الحرب ضدها.. فحولته من مرض يراه البعض نهاية للعمر :: كتبت الفنانة مايا دياب هيدا لوك جديد من سهرة مبارح بسوريا. :: الرئيس الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى سورية ألكسندر لافرنتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين والوفد المرافق. ::


الإثنين, 04 شباط/فبراير 2019 16:57

الصحفي مصعب أحمد : الصدق مع النفس قبل الأخرين من أبرز سمات الاعلامي الناجح..

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

الطموح والنجاح ليسا صفة إنما إنجازات ومراتب ارتقى إليها بعمله ونشاطه وحبه لمهنة الإعلام وإيمانه بالرسالة السامية لها جعلته مبدعا في مجال عمله لن نتكلم كثيرا عنه فكل ما نقوله لن يكون إلا غيضا من فيض مجلة اقتصاد وفن التقت الصحفي مصعب أحمد وهو علم من أعلام الصحافة العراقية وتحدث لنا عن نفسه وعمله.

* بطاقة تعريف بك ؟
مصعب احمد بكالوريوس قانون ، رئيس تحرير مجلة مبدعون الورقية ومدير المركز العراقي للأدباء والفنانين الشباب ، كاتب صحفي معتمد في الصحف العراقية والعربية حاصل على ثلاث شهادات دكتوراه فخرية في مجال الصحافة والاعلام وعدد من التكريمات من جهات عربية مرموقة ولي اصدار كتاب بعنوان.. ( من ضفاف الابداع حواراتي ومقالاتي ).

* أهمية العمل الإعلامي بالنسبة لك كشخص يعمل في هذا المجال؟
هو دعم الحقيقة الثقافية وإسنادها بعمل أدبي رائع يجسد ما يدور في خلجات النفس أو رصد حالات المجت الذي نعيشه فهو إظهار وإعلاء يقترنان بصحة وجود الواقع.

* ما تقييمك للعمل الإعلامي اليوم خاصة أمام ما تشهده الساحة من تعدد وسائل الاعلام؟
إظهار الحق والحقيقة أصبح من النوادر في هذا الزمن الذي اختلطت به دواعي الحق مع صيحات الباطل للأسف فأن الباطل قد على صوته وبدأ يتزمجر أمام هدير الصدق ومحاولة اندثاره فهو واقع مزيف كاذب مخادع لا يمت للحقيقة بصلة وغياب سلطة الضمير في أغلب المنابر الاعلامية

* كيف يمكن للإعلامي أن يدخل هذا المجال من أوسع أبوابه وكيف يستطيع أن يحقق النجاح والشهرة ؟
الصدق مع النفس قبل الأخرين من أبرز سمات الاعلامي الناجح ويكون مختصاً في جانب معين ويكرس وقته وجهده في هذا الاختصاص حتى تكون له بصمته الخاصة ويعمل بشكل مهني بعيدا عن الزيف, ولايكون بوقاً للباطل ولايغض البصر عن الحقائق وينبغي عليه ان يتمتع في الفهم والادراك العالي المعرفي القائم على النبوغ الفلسفي ولديه معرفة بكافة المستجدات فضلا عن التحلي بالصبر والابتعاد عن الامور التقليدية في الطرح والابتعاد عن سفاسف الامور, والالتزام بالتواضع والاخلاق الجميلة وبث الابتسامة بين طاقم العمل.

* نحن اليوم نشهد تزاحما كبيرا وسباق على تناقل الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي برأيك ما مدى مصداقية الخبر وأيهما تفضل الإعلام الإلكتروني أم الإعلام الورقي؟
كنت أتمنى على التزاحم والسباق في مواقع التواصل أن يكون في غاية الصدق القائم على اواصر الخير حتى يعود بالنفع الكبير للمجتمعات وردم الفجوات ، لكن للأسف وجدنا الكثير من منصات التواصل تعمل بسياسة تكرار الاكاذيب وهدم الأوطان ونشر الفتن التي فرقت الشعب الواحد وهدمت الانسان قبل البنيان ، أما الشق الثاني من السؤال بكل تأكيد أفضل الصحافة الورقية لأنها تراث قائم ارتبط بأعلام وأسماء استقرت في الاذهان فضلا عن عبق الصحف الفواح بشذى المعاني ومازالت الصحافة الورقية تجاهد أمام هذا الفيض الالكتروني للبقاء في الصدارة.

* أي محطة أو وسيلة إعلامية تفضل أن تتابع واذا طلب منك ان تقييم اعلاما عربيا ماذا تختار ؟
اتابع الصحافة أكثر من المحطات ، بغض النظر عن الأسماء صاحب القلم الذي يصدح بالحق ويبارك الحقيقة ولا يثأر لدواعي نفسية أو شعورية هذا هو من يستحق الاختيار.

* ما دور الصحفي في الدفاع عن بلاده ؟
حب الأوطان من الايمان ونصرة الأوطان وقول الحق والدفاع عن الوطن غريزة وفطرة بداخل الانسان وعلى الصحفي أن يتملكها وينميها ويفجرها طاقات بركانية تشع من بين السطور كي تسطع الحقيقة ويبان نورها كي يكون الصحفي ابناً باراً لهذا الوطن ولايقل أهمية عن المقاتل في جبهات القتال.

* كلمة أخيرة؟
لابد للشمس أن تشرق بحلة بهية غير خجولة حتى يتبدد زيف الظلام على أعتاب الحقيقة ....
وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يحفظ سوريا من كيد الأشرار وينعم عليها بالأمان الوافر، والخير الباهر ، ولعراقنا الحبيب السلام والاطمئنان ولكل الشعب العربي ، واتقدم بالشكر الجزيل لسمو شخصكم الكريم الاعلامية علا خدوج على اتاحة فرصة الحوار والتحدث لمجلتكم الغراء بكل شفافية.

حوار: علا عادل خدوج

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

خطأ: لا توجد مقالات للعرض

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


مـرأة الشبـكـة

السابق التالي