:: سامر كابرو يطلق أغنية جديدة :: الرئيس الأسد يؤدي الآن صلاة عيدالفطر السعيد في جامع النوري بمدينة حماه :: يستعد الفنان السوري هيثم دسوقي لإطلاق أغنيته المنفردة الثالثة والتي تحمل عنوان " بعتيلي صورة :: صرافات التجاري في الخدمة خلال عطلة العيد :: جمارك طرطوس تحبط عملية تهريب مخدرات غرامتها المالية خمسة مليارات ونصف ليرة سورية :: نور عرقسوسي تطلق كليب جديد :: الرئيس الأسد يطلق المشروع الوطني للاصلاح الاداري خلال ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء في مقر رئاسة الحكومة اليوم :: بقيمة نحو مليار ليرة.. وضع حجر الأساس لمشروع المجمع التنموي بالسويداء :: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته في البيت الأبيض مع مدرس العام في أمريكا الشاذ جنسيا :: الفنانة الهام شاهين : الفيلم هو حلم قديم أنا وليلى علوي. :: في اتصال هاتفي مع الرئيس حسن روحاني، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية :: ضبط كمية كبيرة من ملح الليمون والأصبغة و3 طن نخالة في اللاذقية :: مهرجان الإسماعيلية الدولي للإعلام يستبعد مراسلي إعلام قطر لدعمها للإرهاب :: إعادة الكهرباء إلى جميع المناطق المأهولة والدوائر الحكومية في حي الوعر بحمص :: حركة ملاحية نشطة يشهدها مرفأ طرطوس مع 9 بواخر تفرغ حمولاتها و5 تنتظر ::



الإثنين, 09 أيار/مايو 2016 14:26

الإعلامي محمد قاسم الساس حققت مكانا ً متقدما ً بعملي

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

الإعلامي محمد الساس : هو معد ومقدم برامج اذاعية وطموحه أكثر من ذلك من خلال ما لمسناه منه خلال لقائنا معه عمل في عدة مجالات إعلامية وصحفية مقرأة ومسموعة والكترونية وكان أخرها معد ومقدم برامج.    ...علا عادل خدوج

* تنقلت في مجال عملك بين الصحافة والإذاعة أين وجدت نفسك وأيهما الأصعب برأيك؟

منذ دخوله إلى كلية الاعلام كان لديه رغبة في اقتحام التلفاز كمقدم برامج ومحاور وأن يكون اعلاميا مرموقا يتمتع بأسلوبه الخاص تصل شهرته الى العالم العربي اجمع، ورغم أن الكتابة لم تكن تستهويه حينها، ومع ذلك ارد تحقيق ما يرغب الوصول إليه، حيث تخصص في المجال الفني وعمل في العديد من الوسائل المقروءة والالكترونية.

- ما الذي حققته لنفسك حتى الآن؟

حققت مكانا متقدما بعملي بشهادة الجميع وعلى المستوى المحلي والعربي بفضل الله عز وجل. لا اريد أن اكون ساذجا واعطيك جوابا دبلوماسيا ينم عن تواضع مفتعل كما يدعي البعض واقول لك بأنني ما زالت في بداية مشواري المهني فما اعتدت إلا أن اكون انساناً صريحا وجريئاً، وهذا يعني بأنني بدأت بقطاف أولى ثمار جهدي الدؤوب، خاصة بأنني رجل عصامي حرصت على شق طريقي بنفسي دون مساعدة احد، واصدقك القول بأن كل ما قدمته لغاية اليوم هو جزء بسيط مما اطمح اليه فما زال لدي الكثير لأقدمه، وأنا ممن لا يتكلمون عن اهدافهم بل يفضلون بأن تتحدث أعمالهم عنهم، "وكل شي بوقتو حلو".

- ماذا تعلمت من الجيل الماضي ؟

شغف كبير يدفعني منذ صغري لمتابعة العديد من الاعلاميين المخضرمين بغية رصد اسلوبهم ومعرفة مفاتيح نجاحهم مع توخي الحذر من الوقوع في فخ التقليد باعتباري اكره النسخ المشوهة ولا اطرب الا بالنسخ الاصلية، محاولا شق طريق جديد ينبع اساسه من داخلي. يعبر عني اشبهه ويشبهني. امارس من خلاله معتقداتي واسلوبي الخاص.

- استضفت الكثير من نجوم الفن في سورية والوطن العربي هل هناك شخصية مازلت تحلم باستضافتها بغض النظر عن كونها فنية أو في مجال آخر؟

لا اجد كلمة "حلم" هي المفردة المناسبة لاختيارها هنا، بل ربما تكون كلمة "رغبة" معبرة اكثر، باعتبار ان اجرائي للقاء ما مع "س" من النجوم لا يعتبر بحد ذاته الغاية التي انشدها بقدر أن أكون مؤثرا في ذلك النجم من خلال تسجيل لقاء مهم معه يشعر باختلافه، تاركا من خلاله اثرا طيبا لديه، وبأسلوب اطلالاته الاعلامية كذلك، محققا قيمة مضافة لأرشيفي المهني. بات معروف عني بأن اختياراتي دقيقة ولا اجري لقاءات تجارية فارغة من المحتوى، بل لأحقق سبقا صحفيا يكون محط انظار الجميع، وبالتأكيد هنالك الكثير من النجوم الذين ارغب باستضافتهم منهم من لم تسمح الفرصة بعد لفعل ذلك، ومنهم من انتظر الوقت المناسب لإجراء الحوار معهم، الى جانب رغبتي بإعادة استضافة اسماء كنت قد تعاملت معها سابقا، وتحقيق نجاح اضافي معهم، في حين يوجد فنانون آخرون لا يعنوني البته، كما يوجد لدي قائمة من الاسماء لن اكرر التعامل معها.

- المسؤولية هي شرط من شروط العمل الإعلامي، ودور الصحفي في احترام هذا الشرط، ما النصيحة التي تقدمها  للشباب أو المبتدئين في هذا المجال؟

انت قلتها هي شرط أساسي من شروط العمل الإعلامي، فكيف لنا ان نتخلى عنها؟ اختياركم لي ضمن قائمة (اعلاميين تألقوا في عام 2015) في عددكم السابق بمنزلة مسؤولية كبيرة حملتموني اياها لعامي المقبل، حيث تزداد المسؤولية عليك كلما تقدمت في عملك. كل ما يتوجب عليك فعله هو أن تعمل بجد لإضافة نجاح جديد يجعلك تتقدم نحو الامام، كل ذلك يجب ان يكون مغلفا برغبة كبيرة للعمل وحب شديد للمهنة، خاصة ان مهنتنا تمنحها كلك فتعطيك بعضها، وكلامي هنا ليس بمنزلة النصيحة لغيري لأنني ما زالت اتعلم لغاية اليوم وسأبقى.

كلمة أخيرة؟ شكرا من القلب لمنحكم اياي هذه المساحة في مجلتكم الراقية، وأتشرف بحلولي ضيفاً على أوراقها، متمنياً لكم مزيدا من التألق والنجاح.

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

المديرية العامة للتأمينات الإجتماعية

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


معجنات وحلويات راميتا Ramita

ملبوسات لا ماروز - سبورات & جينزات

 

السابق التالي