:: لقاء قمة بين الرئيسين الأسد وبوتين في سوتشي.. مباحثات مكثفة حول التعاون المثمر في مكافحة الإرهاب ومستجدات العملية السياسية :: السيدة أسماء الأسد تستقبل والدة الشهداء سعد وعبد القادر وزكريا شيخ سعدية وشقيقتهم من محافظة حلب :: وفد أردني في دمشق: سوريا بوابتنا إلى أوروبا والحرب أضرت باقتصادنا :: السيدة أسماء الأسد تحضر الحفل الختامي لبرنامج تكوين لريادة الأعمال الذي أطلقه بنك البركة سورية بالشراكة مع عدد من الجمعيات والمبادرات :: احتفلت الفنانة إليسا بمناسبة الانتهاء من تسجيل ألبومها الجديد :: كيم كارداشيان تتواسط لإخراج جدتها ماري جونسون من السجن.. :: محاضرة بعنوان حلم مقدسي للدكتورة المهندسة ريم عبد الغني :: الرئيس الأسد خلال استقباله مع السيدة أسماء -عشية ذكرى مجزرة الأرمن - مجموعة من ممثلي المجتمع الأهلي من الطائفة الأرمنية في حلب :: تحت شعار سوا من أجل وطن عزيز معافى وطبيب مميز افتتاح الملتقى بمشفى تشرين الجامعي :: الفنان فادي الرفاعي: ما واجهته هو أنني فنان في بداية مشواره الفني وهناك بعض المخرجين لا يعرفونني :: لم يرفع يده في مجلس الأمن ضد سوريا - فاستدعته بلاده ومن ثم مات مهموما :: بثينة شعبان: دعوة ترامب إن صحت فهي ظاهرة غريبة في العلاقات الدولية :: الرئيس الأسد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني حسن روحاني :: الرئيس الأسد لوفد من المشاركين في مؤتمر وحدة الأمة: السلاح الأساسي الذي يستخدمه أعداؤنا هو بث الفرقة وتعزيز التطرف :: الرئيس بشار الأسد يصدر المرسوم رقم 142 لعام 2018 ::


الإثنين, 09 أيار/مايو 2016 14:26

الإعلامي محمد قاسم الساس حققت مكانا ً متقدما ً بعملي

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

الإعلامي محمد الساس : هو معد ومقدم برامج اذاعية وطموحه أكثر من ذلك من خلال ما لمسناه منه خلال لقائنا معه عمل في عدة مجالات إعلامية وصحفية مقرأة ومسموعة والكترونية وكان أخرها معد ومقدم برامج.    ...علا عادل خدوج

* تنقلت في مجال عملك بين الصحافة والإذاعة أين وجدت نفسك وأيهما الأصعب برأيك؟

منذ دخوله إلى كلية الاعلام كان لديه رغبة في اقتحام التلفاز كمقدم برامج ومحاور وأن يكون اعلاميا مرموقا يتمتع بأسلوبه الخاص تصل شهرته الى العالم العربي اجمع، ورغم أن الكتابة لم تكن تستهويه حينها، ومع ذلك ارد تحقيق ما يرغب الوصول إليه، حيث تخصص في المجال الفني وعمل في العديد من الوسائل المقروءة والالكترونية.

- ما الذي حققته لنفسك حتى الآن؟

حققت مكانا متقدما بعملي بشهادة الجميع وعلى المستوى المحلي والعربي بفضل الله عز وجل. لا اريد أن اكون ساذجا واعطيك جوابا دبلوماسيا ينم عن تواضع مفتعل كما يدعي البعض واقول لك بأنني ما زالت في بداية مشواري المهني فما اعتدت إلا أن اكون انساناً صريحا وجريئاً، وهذا يعني بأنني بدأت بقطاف أولى ثمار جهدي الدؤوب، خاصة بأنني رجل عصامي حرصت على شق طريقي بنفسي دون مساعدة احد، واصدقك القول بأن كل ما قدمته لغاية اليوم هو جزء بسيط مما اطمح اليه فما زال لدي الكثير لأقدمه، وأنا ممن لا يتكلمون عن اهدافهم بل يفضلون بأن تتحدث أعمالهم عنهم، "وكل شي بوقتو حلو".

- ماذا تعلمت من الجيل الماضي ؟

شغف كبير يدفعني منذ صغري لمتابعة العديد من الاعلاميين المخضرمين بغية رصد اسلوبهم ومعرفة مفاتيح نجاحهم مع توخي الحذر من الوقوع في فخ التقليد باعتباري اكره النسخ المشوهة ولا اطرب الا بالنسخ الاصلية، محاولا شق طريق جديد ينبع اساسه من داخلي. يعبر عني اشبهه ويشبهني. امارس من خلاله معتقداتي واسلوبي الخاص.

- استضفت الكثير من نجوم الفن في سورية والوطن العربي هل هناك شخصية مازلت تحلم باستضافتها بغض النظر عن كونها فنية أو في مجال آخر؟

لا اجد كلمة "حلم" هي المفردة المناسبة لاختيارها هنا، بل ربما تكون كلمة "رغبة" معبرة اكثر، باعتبار ان اجرائي للقاء ما مع "س" من النجوم لا يعتبر بحد ذاته الغاية التي انشدها بقدر أن أكون مؤثرا في ذلك النجم من خلال تسجيل لقاء مهم معه يشعر باختلافه، تاركا من خلاله اثرا طيبا لديه، وبأسلوب اطلالاته الاعلامية كذلك، محققا قيمة مضافة لأرشيفي المهني. بات معروف عني بأن اختياراتي دقيقة ولا اجري لقاءات تجارية فارغة من المحتوى، بل لأحقق سبقا صحفيا يكون محط انظار الجميع، وبالتأكيد هنالك الكثير من النجوم الذين ارغب باستضافتهم منهم من لم تسمح الفرصة بعد لفعل ذلك، ومنهم من انتظر الوقت المناسب لإجراء الحوار معهم، الى جانب رغبتي بإعادة استضافة اسماء كنت قد تعاملت معها سابقا، وتحقيق نجاح اضافي معهم، في حين يوجد فنانون آخرون لا يعنوني البته، كما يوجد لدي قائمة من الاسماء لن اكرر التعامل معها.

- المسؤولية هي شرط من شروط العمل الإعلامي، ودور الصحفي في احترام هذا الشرط، ما النصيحة التي تقدمها  للشباب أو المبتدئين في هذا المجال؟

انت قلتها هي شرط أساسي من شروط العمل الإعلامي، فكيف لنا ان نتخلى عنها؟ اختياركم لي ضمن قائمة (اعلاميين تألقوا في عام 2015) في عددكم السابق بمنزلة مسؤولية كبيرة حملتموني اياها لعامي المقبل، حيث تزداد المسؤولية عليك كلما تقدمت في عملك. كل ما يتوجب عليك فعله هو أن تعمل بجد لإضافة نجاح جديد يجعلك تتقدم نحو الامام، كل ذلك يجب ان يكون مغلفا برغبة كبيرة للعمل وحب شديد للمهنة، خاصة ان مهنتنا تمنحها كلك فتعطيك بعضها، وكلامي هنا ليس بمنزلة النصيحة لغيري لأنني ما زالت اتعلم لغاية اليوم وسأبقى.

كلمة أخيرة؟ شكرا من القلب لمنحكم اياي هذه المساحة في مجلتكم الراقية، وأتشرف بحلولي ضيفاً على أوراقها، متمنياً لكم مزيدا من التألق والنجاح.

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


السابق التالي