:: زيارة محافظ حمص طلال البرازي قرى ( قرب علي ، جنكمرة ، وبيدر الرفيع ) بريف حمص الغربي :: حفل تأبين لكوكبة من شهداء الجيش والقوات المسلحة بـ حمص :: محافظ حمص طلال البرازي يلتقي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى سورية جواد ترك آبادي :: نجمة هوليوود " النجمة السورية تاليا باشا " :: السيد الرئيس بشار الأسد يصدر المرسوم رقم 51 لعام 2018 :: باسم ياخور إلى التقديم التلفزيوني في رمضان 2018 :: محمد خير الجراح: أنا وشكران كتبنا مشاهد في باب الحارة :: إليسا : في أول تعليق لها بعد صقوطها على المسرح :: هيفا وهبي لـ اليسا: "سلامة قلبك اليسا :: عابد الفهد ونادين نجيم "طريق" :: وائل كفوري يعايد سالم زهران بعيد ميلاده :: دانا جبر تعاني الاكتئاب والانفصام في "سارة " :: الرئيس الأسد لـ خرازي: الانتصار على الإرهاب في سورية والعراق وصمود إيران في الملف النووي أفشلا المخطط الذي تم رسمه للمنطقة :: بقيمة 400 مليون ليرة سنوياً.. تمديد استثمار فندق سفير حمص :: بانوراما الدراما السورية لـ عام 2017 غياب دينا هارون واعتذار سلاف فواخرجي وعودة "غوار الطوشة" ::



الثلاثاء, 10 أيار/مايو 2016 14:54

المذيعة شيرين يوسف ابراهيم: هاجس الإعلام يشغل تفكيري, ونجاحي كمذيعة يبدأ من ذاتي.

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

لم تكن البداية في مجال الاعلام، بدأت كفنانة تشكيلية ومع الوقت بدأ هاجس الاعلام يشغل تفكيري بعد عملي في قسم التسويق في عدة مجلات محلية. وبعد فترة بدأت ابحث عن فرصة تقربني أكثر من مجال الاعلام الحقيقي فكان الطريق الى احدى القنوات التي كانت السبب الاساسي في دخولي عالم الاعلام وبعد هذا اتجهت للانضمام الى الفريق العامل في اذاعة القدس كخطوة جدية للتعلم الاكاديمي و بداية بحث عن الاحتراف الاعلامي. حوار علا عادل خدوج

* الى أي مدى يؤثر نجاح العائلة في نجاح المهنة ؟

النجاح علاقة تراكمية، والبناء الاسري الجيد من أهم أنواع النجاحات والحب والحنان الاسري من اهم مقومات هذا النجاح ويأتي في المرتبة الثانية النجاح المهني للأسرة,هذا النجاح على الصعيدين العاطفي والمهني والذي وهبتني اياه عائلتي كان سببا اساسيا في اصراري على متابعة الطريق لأصل الى النجاح بمعناه الحقيقي ولأستحق ثقة عائلتي بي.

* ما هو التحدي الاصعب الذي واجه عملك ؟

التحدي الاصعب الذي يواجهني في هذا الطريق هو ايجاد الفرصة الحقيقية وذلك كوني محجبة فهذا يضعني دائما في موقف الدفاع عن حلمي أمام تقاليد بيئتي بالإضافة الى صعوبات أوجدتها الازمة السورية، فنحن كسوريين أولا وكمشتغلين في الاعلام ثانيا وجدنا أنفسنا في حالة رفض عربي ودولي مما يقلل من فرص العمل لنا اما على الصعيد المحلي قلة الفرص تأتي نتيجة بعض المحسوبيات واحتكار المهنة للبعض دون سواهم.

*ما رأيك بالجيل الجديد  من المذيعات ؟

لا أعتقد أنني في وضع يسمح لي بإعطاء الرأي بالجيل الجديد لأنني أساسا أنتمي إلى هذا الجيل ولذا أترك للأخرين إعطاء هذا الرأي، لكن أتمنى أن اسمع من الاخرين النقد البناء وألا يكون هذا النقد بقصد الاهانة او التقليل من قيمة ما نفعله كمذيعين جدد، وللأسف هذا ما نتعرض له ولكن مع الوقت يصبح لدينا القدرة على انتقاء ما نسمعه فنأخذ منه ما يدفعنا للأمام ونترك مالا قيمة له.

* ما مقومات المذيعة الناجحة  اليوم؟

مقومات النجاح في أي شيء يبدأ من الذات، ونجاحي كمذيعة يجب أن يبدأ من ذاتي، والعمل على بناء ثقافة تناسب طموحي وهذه الثقافة يجب أن تتراكم ويجب أن تكون مأخوذة من الكتب ومن الحياة على حد سواء.

وبشكل أدق يجب أن تتمتع المذيعة أو المذيع الناجح بقدرته على التواصل مع الناس بلغتهم و مهما بدت تلك اللغة بسيطة، وأن يكون قادرا على الاداء السلس والعميق بذات الوقت، وعادة المواضيع ونوعية البرامج المذاعة هي التي تحدد للمذيع أسلوب الاداء ولغتها وثمة مقومات أخرى أعتبرها ثانوية لكنها مرغوبة وضرورية كالظهور الحسن والالتزام بتعليم النطق السليم واللغة النقية كأداة اساسية لنجاح المذيع.

* كلمة أخيرة من خلال مجلة اقتصاد وفن؟

أحلم أن أجد لي بصمة خاصة في مجال الاعلام  وبالأخص في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها بلدي ، وطموحي الاكبر أن أبتدع أفكارا ً برامجية تخص الناس وتختص بقضاياهم الحياتية بطريقة قريبة منهم.

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


السابق التالي