:: يشارك النجم السوري العالمي غسان مسعود في أحدث أفلام المخرج باسل الخطيب "الاعتراف" :: الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين.. دفعنا ثمنا غاليا في هذه الحرب ولكننا أفشلنا المشروع الغربي :: ممثلاً للرئيس الأسد.. المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار والتعاون :: وفاة الممثل البطل السوري العالمي بالسباحه #علاء_الزيبق و الذي شارك أيضاً بمسلسل وراء الشمس :: أنشطة تسويقية وعروض ترويجية وساعة انترنت مجانية من السورية للاتصالات خلال معرض دمشق الدولي :: محافظ حلب: منع دخول السماسرة ومسيري المعاملات غير المرخصين إلى مديرية النقل :: الجمارك تضبط 53 قضية تهريب أغلبها تعلقت بالغذائيات :: إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع (بكرا إلنا) في دمشق :: المناهج الدراسية الجديدة جاهزة وتم ارسالها الى المطابع :: انتهاء من تصوير الفيلم السينمائي الجديد "الاعتراف" :: وفد وزاري يقوم بجولة تفقدية على معمل الالبان والاجبان ومبقرة فديو :: صدر العدد الجديد لـ مجلة اقتصاد وفن :: افتتاح معرض الكتاب التاسع والعشرين في مكتبة الوطنية بدمشق :: عماد جلول مديرا لمكتب سورية في الهيئة الدولية للمسرح ITI :: الفنانة ريم عبد العزيز حازت على دبلوم العلوم السينمائية وفنونها ::

أخبار عاجلة

الخميس, 22 أيلول/سبتمبر 2016 07:00

جريدة الوحدة الرسمية: تجري لقاء خاص مع الصحفي فراس محمود حول مبادرة زواج بدون ذهب

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

مؤسسة اقتصاد وفن الاعلامية تطلق حملة «زواج بلا ذهب«

أطلقت مؤسسة اقتصاد وفن الاعلامية حملة بعنوان “زواج بلا ذهب وتأتي هذه الحملة ضمن الافكار التي طرحتها المؤسسات الاعلامية ومؤسسات المجتمع المدني لمواجهة الآثار السلبية للازمة التي تمر بها سورية والحرب التي تشن ضدها فقد أثقلت كاهل الأسرة السورية وتركت آثارها على كافة مناحي الحياة ومنها الاقتصادية و أصبح هاجسها تامين المتطلبات الاساسية ، وقد لاقت الحملة قبولاً وترحيباً لدى الناس وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وللوقوف على هذه الحملة والغاية منها والأفاق المستقبلية لها التقينا الأستاذ فراس محمود مدير عام مؤسسة اقتصاد وفن الذي قال :

حملة زواج بلا ذهب هي فكرتي والغاية منها الوقوف إلى جانب الشباب خصوصاً في ظل الظروف الحياتية الصعبة التي يعاني منها الشباب اليوم وزيادة أعباء وتكاليف الزواج فكانت فكرتنا التركيز على موضوع الذهب باعتباره تقليدي وليس شرط أساسي و للتنويه الغاية من الحملة ليس مقاطعة شراء الذهب إنما التنويه بأنه ليس شرط اساسي من شروط الزواج.

تم طرح فكرة الحملة مع كل من الاعلامية علا خدوج صاحبة مجلة اقتصاد وفن
(الامتياز) ورئيس التحرير الصحفي محمد شميس. ثم طرحت في اجتماع مجلس الادارة ولاقت الفكرة ترحيب من الجميع ومن ثم عممناها على مكاتبنا بكافة المحافظات.

وهي عبارة عن موضوع اجتماعي يخص فئة الشباب ونكون بذلك قد أشرنا الى موضوع غاية في الأهمية يتعلق بحياة الشباب والفكرة لاقت ترحيب لأنها المرة الأولى التي تقوم وسيلة اعلامية بإثارة ومناقشة قضية هامة تخص موضوع الشباب.

الغاية منها مراعاة ظروف الشباب باعتبار معظم الشباب اصبحوا في صفوف الجيش العربي السوري وقد استشهاد قسم منهم مما أدى إلى انخفاض نسبة الشباب مقارنة مع نسبة النساء ونحن نسلط الضوء على هموم الشباب ونقل الصورة الى المعنيين بتحسين احوال معيشة المواطن وفي النهاية نتمنى أن تحقق هذه الحملة نتيجة ترضي الجميع بالابتعاد عن فكرة الذهب.

وعن تجاوب الناس معها قال الأستاذ فراس بدأنا بنشرها عبر صفحة مجلة اقتصاد وفن على موقع الفيسبوك لقياس الانطباعات وردود الافعال وتبين لاحقاً أن معظمها كانت ايجابية وبعد النجاح الذي حققناه على الانترنت قررنا الانتقال إلى المرحلة الثانية وهي نزولنا إلى أرض الواقع والقيام بجولات ميدانية في أحياء مدينة اللاذقية لاستطلاع الآراء ونشر الوعي بشكل مباشر دون اي حواجز أو قيود.

قمنا بتسجيل ردود الفعل والنقاشات حول هذا الموضوع لتحضير أرشيف كامل للحملة وهو أحد الخطوات المقررة فالأشرطة أصبحت جاهزة لدينا وقد قمنا بعرض البعض منها ومازال البعض قيد التحضير للعرض عبر موقع المجلة على الفيسبوك.

جولات الحملة في محافظة اللاذقية شملت قرى الهنادي و الشبطلية وكرسانا والقنجرة ومناطق اخرى في ريفي القرداحة وجبلة ثم انطلقت الى المنازل والبيوت وعقدنا لقاءات مع بعض الأهالي والشباب والفتيات , وفي المرحلة الثانية تم الانتقال إلى الريف لنستكمل الاستطلاعات وقد حققنا نتائج رائعة.

وبعد كل هذه النتائج التي حققناها في مدينة اللاذقية قررنا الانطلاق الى باقي المحافظات السورية لتفعيل الحملة وللقاء أكبر قدر من العائلات في هذه المناطق , ما لاحظناه أن المجتمع السوري اليوم سواء في الريف والمدينة لم يعد كالسابق حيث أصبحنا نشهد ارتفاعا في المستوى التعليمي ومستوى الوعي والادراك, و الافكار قد اختلفت عن السابق وهذا ما جعل تجاوب الناس مع حملة الزواج بدون ذهب ايجابيا حيث يعاني معظم الشباب السوري اليوم من مشكلة السكن مع بروز مجموعة من القيم والأفكار الاجتماعية الدخيلة على مجتمعنا الشرقي في الوقت الذي لا يمكننا فيه ان نتجاهل اوضاع البلد والظروف الاقتصادية الصعبة هذا ما جعل من حملتنا تلقى صخبا كبيرا بين جميع الشرائح العمرية من ذكور وإناث.

وأضاف الاستاذ فراس المفاجأة كانت أن تأييد الفكرة كان من كلا الطرفين فالفتيات وهم العنصر الاساسي في موضوع الزواج جميعهن كن من المؤيدات لفكرة الزواج بدون ذهب او استبدال الذهب بالفضة مثلا وقد جاء هذا التأييد كرد جميل للتضحيات الكبيرة التي يقدمها هؤلاء الشباب مقدرين الاوضاع المادية الصعبة التي تعيشها معظم الاسر السورية اليوم والظروف الصعبة التي تعيشها بلدنا اليوم وقد طالب الشباب الاهالي بمراعاة ظروف الشباب وأوضاعهم المادية حيث بات الشباب يتحمل أعباء مادية إضافية بما يتعلق بموضوع الزواج.

وعن أسباب قبول الفكرة قال جميع من التقينا بهم خلال الحملة كان من المؤيدين للفكرة والتأييد إما لارتفاع اسعار الذهب ارتفاعا كبيرا في الوقت الذي أصبح بإمكان الجميع الاستغناء عنه واعتباره تقليداً قديماً وأن هناك اليوم أولويات أكثر غير الذهب ، ومن أسباب التأييد كما ذكرنا تقديم العرفان لهؤلاء الشباب الذين يبذلون أروع التضحيات ليعود الأمن والأمان الى ربوع سوية.

بالنسبة للأهالي الذين التقيناهم في حملتنا الكل وافق على فكرة الزواج بدون ذهب مركزين على موضوع غاية في الاهمية وهي اعتبار أخلاق الشاب أو الفتاة هي الاساس بالدرجة الاولى اما ما تبقى من أمور مادية مقدور عليها و يمكن الحصول عليه اذا ما وجد التفاهم والتناغم بين الشريكين.

وأكد مدير مؤسسة اقتصاد وفن أن الحملة هي حالة وطنية وتسلط الضوء على مشكلة اجتماعية غاية في الاهمية ممكن أن تؤدي الى عزوف عدد كبير من الشباب عن فكرة الزواج وبالتالي ارتفاع نسبة العنوسة ونأمل ان تلقى حملتنا دعما اعلاميا كبيرا ً كما أننا نشكر جريدة الوحدة التي سارعت لتسليط الضوء على هذه الحالة الاجتماعية كما نشكر الوكالة العربية للأنباء السورية سانا التي تحدثت بشكل واسع عن الحملة.

وبين الاستاذ فراس ان الحملة مستمرة نتيجة للإقبال الكبير والتجاوب الجميل من قبل الاخوة المواطنين كما نأمل ان تلقى مشاركة من قبل هيئات اجتماعية ومدنية وفي نفس الوقت ان يكون لرجال الدين دورهم في هذا الامر.

وهدفنا إحداث تغيير في عادات وسلوكيات المواطنين وتيسير امور الزواج على الشباب واعتبار الذهب هدية رمزية يقدمها الخاطب لخطيبته وهي ثورة على العادات والتقاليد الاجتماعية البالية التي تحكم مجتمعنا منذ زمن وتهدف الي تخفيف الاعباء المادية عن كاهل الشباب وحتى الان حققت الحملة نتائج ايجابية كبيرة ومازالت الحملة مستمرة برصد المزيد من الآراء.

وتسعى الحملة إلى جمع أكبر عدد من المشاركين لتشمل كل مدينة وقرية لفرض واقع يمكن تنفيذه فعليا وعلى الرغم من مرور فترة قصيرة على الحملة الا إنها لاقت إقبالا شديدا ونحن ان كنا طرحنا هذه الفكرة فهي لتشجيع الشباب على الزواج في هذه الظروف الصعبة وهي تتضمن جانبا توعويا مهما ونسعى للوصول لأوسع شريحة ممكنة

وختم مدير عام مؤسسة اقتصاد وفن الاستاذ فراس محمود حديثه بالقول لقد شارك في الحملة مجموعة من الصحفيين والمصورين وأصحاب الخبرة الاعلامية وهم يشكلون فريق العمل الذي انطلق من اللاذقية الى باقي المحافظات التي تتحضر حاليا للمباشرة بجولاتها الميدانية ، هذه المشكلة الاجتماعية تستحق تسليط الضوء عليها من قبل وسائل الاعلام المختلفة لعلاجها وتخفيف آثارها قدر الامكان.

حوار الصحفي سنان سوادي

جريدة الوحدة:
يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع - اللاذقية

العدد: 8731
التاريخ: الأربعاء, 21 أيلول, 2016

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

أكاسيا مطعم وكافيتيريا

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


 

السابق التالي