:: مجلة اقتصاد وفن تكرم مجموعة من الشعراء المميزين :: برعاية السيد وزير الاعلام الاستاذ عماد سارة تم تكريم الفنان هاني شاهين :: بحضور السيدة أسماء الأسد احتفالاً بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها :: الرئيس الأسد : خلال استقباله اليوم رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.. :: ﻷول مرة في الدراما السورية :: بعد غياب عامين قصي خولي بدمشق :: مأدبة عشاء أقامتها شركة البركة الدوائية في معرض الصناعات الدوائية الايرانية بدمشق :: الرئيس الأسد يستقبل اليوم الكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية والوفد المرافق له. :: راغب علامة يعلّق على أزمة الكهرباء في البلد :: سلاف فواخرجي لزوجها في مناسبة عيد ميلاده :: تنقلات طالت مدراء ومعاونين وأمناء :: بعد غياب سبع سنوات فراس إبراهيم يعود لحضن الوطن :: بدء التشغيل التجريبي لمعمل البلوك الآلي بمؤسسة عمران في السويداء :: دريد لحام من جديد للسينما :: فليم عالمي بـ بطولة مصرية الى جانب النجم العالمي جان كلود فان دام​ ::


الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2016 16:14

النـصر الآتـي مـن الشـرق ..... للكاتب: فراس نزيه محمود

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

أيام قليلة ويأتي خبر النصر الكامل من جميع المناطق والأحياء بمدينة حلب, جميع الأرقام والتحليلات تشير الى نصر كبير قادم من الشرق ليفتح الافاق نحو انتصارات جديدة لمدن بكاملها وذلك بفضل قوة وبسالة جيشنا المقدام وهذه المرة كان لوحده دون مساندة القوات الروسية الجوية, ليثبت للعالم أنه قادر على إنجاز النصر بأي وقت.

ولو التفتنا لما يجري في المنطقة الوسطى والمقصود هنا تدمر وما حصل في الفترة الماضية من دخول عناصر التنظيم الارهابي الى مدينة تدمر.

أكرر كلمة لو التفتنا نضعها بين قوسين أعزائي القراء والمتابعين أقول لكم كانت لعبة صغيرة للفت الانظار عما يجري من نصر في مدينة حلب وما قدمه جيشنا خلال عدة أسابيع فقط من نصر ليفتح بذلك العيون والأذان الى ما بعد مدينة حلب الاقتصادية.

لننتقل الى أقرب الجيران لنا وهي تركيا ومدى الصدمة التي تلقاها ارد وغان من النصر الكبير في حلب وخسارته فكرة إعادة السلطنة العثمانية وكل ما تم تحضيره من خطط للتوغل في الأراضي السورية كل ذلك جاء نتيجة انتصار جيشنا الباسل في حلب.

بعض الدول تحدثت عبر وسائلها الإعلامية وأنا لن أذكرها بالاسم فهي كثيرة جاءت معظمها ماهو السبب وراء دخول الإرهابيين الى تدمر وأين كانت العيون الساهرة على حماية المنطقة هناك والكل يعلم حجم العناصر التي دخلت ليلا ً في وقت كانت الرياح هناك كثيفة الغبار والعجاج فهم استغلوا ذلك وقد تدربوا على هكذا أجواء مع تغطية من قبل الدول الراعية لهم وانسحاب امريكي ليتيح المجال لهم.

ولو اتجهنا الى العاصمة دمشق وشاهدنا مدى النجاحات التي تحققت دون اطلاق رصاصة واحدة وأقصد هنا المصالحات التي حدثت في عدة أحياء بريف دمشق كان أخرها داريا ومساكن قدسيا.

لنتقدم الى الامام لمدينة درعا في أقصى الجنوب لنشاهد مدى القوة التي فرضها جيشنا هناك وكم من بلدة وقرية وحي تحرر من أيدي الإرهاب.

أصدقائي الأعزاء دعونا ننسى كل شيء ونلتفت الى الانتصار التاريخي الذي تحقق في مدينة حلب ولا نلتفت الى مايقوله الأخرون عن جيشنا لينسينا بذلك انتصاراته في حلب وغيرها وتدمر ستعود كما عادت من قبل والرقة عائدة الى حضن الوطن وغيرها سيعود بإذن الله وكل ذلك يتحقق ببساطة عندما نقف شعبا وجيشا وقيادة يدا ً بيدا ً وما النصر إلا من عند الله لننتظر النصر القادم من الشرق.
.....................

جريدة الوحدة الرسمية
العدد: 8776
التاريخ: الخميس, 15 كانون الأول, 2016

اضف تعليق

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


 

السابق التالي