:: شقيقتان مصريتان أبهر رقصهما نيكسون - تجسس :: الرئيس الأسد لـ أنصاري: الإنجازات التي يتم تحقيقها في دحر الإرهاب تجسد الإرادة الصلبة لدى الجيش العربي السوري :: الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 214 لعام2018 :: الأسد: الغرب لن يشارك في إعادة إعمار سوريا :: مشروع مرسوم بحلّ الشركة الوطنية لصنع "الشمينتو" ومواد البناء وإلغاء نشاطها وإحلال المؤسسة العامة للإسمنت ومواد البناء محلها :: الرئيس الأسد خلال استقباله والسيدة أسماء اليوم، لعدد من أبناء وبنات الشهداء المتفوقين في شهادة التعليم الأساسي للعام 2018 :: ملكة جمال العراق من إسرائيل: "شالوم" :: مسلسل {فوضى} الى اي مستوى وصل حال الدراما السورية اليوم :: لقاء قمة بين الرئيسين الأسد وبوتين في سوتشي.. مباحثات مكثفة حول التعاون المثمر في مكافحة الإرهاب ومستجدات العملية السياسية :: السيدة أسماء الأسد تستقبل والدة الشهداء سعد وعبد القادر وزكريا شيخ سعدية وشقيقتهم من محافظة حلب :: وفد أردني في دمشق: سوريا بوابتنا إلى أوروبا والحرب أضرت باقتصادنا :: السيدة أسماء الأسد تحضر الحفل الختامي لبرنامج تكوين لريادة الأعمال الذي أطلقه بنك البركة سورية بالشراكة مع عدد من الجمعيات والمبادرات :: احتفلت الفنانة إليسا بمناسبة الانتهاء من تسجيل ألبومها الجديد :: كيم كارداشيان تتواسط لإخراج جدتها ماري جونسون من السجن.. :: محاضرة بعنوان حلم مقدسي للدكتورة المهندسة ريم عبد الغني ::



الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2016 16:14

النـصر الآتـي مـن الشـرق ..... للكاتب: فراس نزيه محمود

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

أيام قليلة ويأتي خبر النصر الكامل من جميع المناطق والأحياء بمدينة حلب, جميع الأرقام والتحليلات تشير الى نصر كبير قادم من الشرق ليفتح الافاق نحو انتصارات جديدة لمدن بكاملها وذلك بفضل قوة وبسالة جيشنا المقدام وهذه المرة كان لوحده دون مساندة القوات الروسية الجوية, ليثبت للعالم أنه قادر على إنجاز النصر بأي وقت.

ولو التفتنا لما يجري في المنطقة الوسطى والمقصود هنا تدمر وما حصل في الفترة الماضية من دخول عناصر التنظيم الارهابي الى مدينة تدمر.

أكرر كلمة لو التفتنا نضعها بين قوسين أعزائي القراء والمتابعين أقول لكم كانت لعبة صغيرة للفت الانظار عما يجري من نصر في مدينة حلب وما قدمه جيشنا خلال عدة أسابيع فقط من نصر ليفتح بذلك العيون والأذان الى ما بعد مدينة حلب الاقتصادية.

لننتقل الى أقرب الجيران لنا وهي تركيا ومدى الصدمة التي تلقاها ارد وغان من النصر الكبير في حلب وخسارته فكرة إعادة السلطنة العثمانية وكل ما تم تحضيره من خطط للتوغل في الأراضي السورية كل ذلك جاء نتيجة انتصار جيشنا الباسل في حلب.

بعض الدول تحدثت عبر وسائلها الإعلامية وأنا لن أذكرها بالاسم فهي كثيرة جاءت معظمها ماهو السبب وراء دخول الإرهابيين الى تدمر وأين كانت العيون الساهرة على حماية المنطقة هناك والكل يعلم حجم العناصر التي دخلت ليلا ً في وقت كانت الرياح هناك كثيفة الغبار والعجاج فهم استغلوا ذلك وقد تدربوا على هكذا أجواء مع تغطية من قبل الدول الراعية لهم وانسحاب امريكي ليتيح المجال لهم.

ولو اتجهنا الى العاصمة دمشق وشاهدنا مدى النجاحات التي تحققت دون اطلاق رصاصة واحدة وأقصد هنا المصالحات التي حدثت في عدة أحياء بريف دمشق كان أخرها داريا ومساكن قدسيا.

لنتقدم الى الامام لمدينة درعا في أقصى الجنوب لنشاهد مدى القوة التي فرضها جيشنا هناك وكم من بلدة وقرية وحي تحرر من أيدي الإرهاب.

أصدقائي الأعزاء دعونا ننسى كل شيء ونلتفت الى الانتصار التاريخي الذي تحقق في مدينة حلب ولا نلتفت الى مايقوله الأخرون عن جيشنا لينسينا بذلك انتصاراته في حلب وغيرها وتدمر ستعود كما عادت من قبل والرقة عائدة الى حضن الوطن وغيرها سيعود بإذن الله وكل ذلك يتحقق ببساطة عندما نقف شعبا وجيشا وقيادة يدا ً بيدا ً وما النصر إلا من عند الله لننتظر النصر القادم من الشرق.
.....................

جريدة الوحدة الرسمية
العدد: 8776
التاريخ: الخميس, 15 كانون الأول, 2016

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


السابق التالي