:: لقاء قمة بين الرئيسين الأسد وبوتين في سوتشي.. مباحثات مكثفة حول التعاون المثمر في مكافحة الإرهاب ومستجدات العملية السياسية :: السيدة أسماء الأسد تستقبل والدة الشهداء سعد وعبد القادر وزكريا شيخ سعدية وشقيقتهم من محافظة حلب :: وفد أردني في دمشق: سوريا بوابتنا إلى أوروبا والحرب أضرت باقتصادنا :: السيدة أسماء الأسد تحضر الحفل الختامي لبرنامج تكوين لريادة الأعمال الذي أطلقه بنك البركة سورية بالشراكة مع عدد من الجمعيات والمبادرات :: احتفلت الفنانة إليسا بمناسبة الانتهاء من تسجيل ألبومها الجديد :: كيم كارداشيان تتواسط لإخراج جدتها ماري جونسون من السجن.. :: محاضرة بعنوان حلم مقدسي للدكتورة المهندسة ريم عبد الغني :: الرئيس الأسد خلال استقباله مع السيدة أسماء -عشية ذكرى مجزرة الأرمن - مجموعة من ممثلي المجتمع الأهلي من الطائفة الأرمنية في حلب :: تحت شعار سوا من أجل وطن عزيز معافى وطبيب مميز افتتاح الملتقى بمشفى تشرين الجامعي :: الفنان فادي الرفاعي: ما واجهته هو أنني فنان في بداية مشواره الفني وهناك بعض المخرجين لا يعرفونني :: لم يرفع يده في مجلس الأمن ضد سوريا - فاستدعته بلاده ومن ثم مات مهموما :: بثينة شعبان: دعوة ترامب إن صحت فهي ظاهرة غريبة في العلاقات الدولية :: الرئيس الأسد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني حسن روحاني :: الرئيس الأسد لوفد من المشاركين في مؤتمر وحدة الأمة: السلاح الأساسي الذي يستخدمه أعداؤنا هو بث الفرقة وتعزيز التطرف :: الرئيس بشار الأسد يصدر المرسوم رقم 142 لعام 2018 ::



الجمعة, 01 أيلول/سبتمبر 2017 05:22

رجل الأعمال السوري فواز جهاد جلحوم

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

فضلت أن يكون حلمي الكبير على أرض بلدي الغالية لأقدم ما أستطيع لخدمة هذا البلد الذي مهما قدمنا له نبقى مقصرين بحقه.

شأنه شأن أي مواطن سوري وطني بامتياز غيور على بلده دفعه حب سورية الذي نما وترعرع في داخله ان يرد لها الجميل وان يحذو حذو أي رجل أعمال ناجح في هذا الوطن أراد أن يخدم وطنه بطريقته الخاصة حيث بدأ مسيرته العملية بخطوات تحمل في طياتها كل الثقة والأيمان المكللة بالنجاح فكان واحدا من الذين فتحوا قلبهم لوطنهم فحضوه واحتضنهم انه السيد فواز جهاد جلحوم الذي حل ضيفا عزيزا على  مجلة  اقتصاد وفن.

- في البداية دعنا نتعرف عليك شخصيا وحدثنا عن بداياتك ؟

فواز جهاد جلحوم  مواليد 1958 من أهالي بلدة زيدل: لقد سافرت بمهمة دينية الى بلجيكا حيث بقيت هناك مدة (25) عاما" تخللت تلك المرحلة قيامي بزيارة العديد من الدول مثل فرنسا وهولندا وسويسرا ومن بعدها قررت العودة الى سورية عام 2010.

- دائما الأنسان الناجح يحاول أن يحقق ذاته من خلال حلم أو أنجاز يسعى الى تحقيقه وأنت صاحب منتجع القرية السحرية. كيف ولدت لديك فكرة هذا المشروع الضخم ؟

أن حبي لبلدي ورغبتي بأثبات وتأكيد انتمائي لهذا البلد الذي ولدت فيه ونشأت على خيراته كانت غايتي الأساسية وهدفي من بناء هذا المشروع لعلي أرد جزءاً من الجميل والعرفان للأم سورية.

- الاستثمار في سورية وصل مرحلة متقدمة من الازدهار والنضوج وهذا دليل على الانفتاح على العالم وها أنت اليوم بالرغم من الظروف التي تعيشها سورية مصر وكل الإصرار أن تكون سورية هي الأم الحاضنة لهذا المشروع الكبير؟

نعم لقد كان باستطاعتي أن أقيم هذا المشروع في أي مكان في العالم لكنني فضلت أن يكون حلمي الكبير على أرض بلدي الغالية لأقدم ما أستطيع لخدمة هذا البلد الذي مهما قدمنا له نبقى مقصرين بحقه ومع ذلك فقد اخترت سورية ومدينتي حمص وقريتي زيدل لاحتضان مشروعي مؤكدا" للعالم أن أبناء سورية صامدون رغم الأزمات وقد ولدوا من رحم الحروب ولن يردعهم رادع عن أداء واجبهم تجاه بلدهم.

- كصاحب مشروع كبير على مستوى سورية. ماذا تحدثنا عن هذا المشروع ؟

تم البدء بأعمال المشروع عام 2005 حيث بدأنا بحفر القواعد الأساسية والبنى التحتية للمشروع وهو عبارة عن منتجع ترفيهي يشمل ترفيه صحي ورياضة إضافة الى الترفيه النفسي ويضم مجموعة من الأقسام فيه المطاعم والصالات الرياضية وغرف الساونا والجاكوزي كما يضم ثلاث مسابح واحد للكبار وواحد للصغار ومسبح شتوي ويتألف من قسم المساج وغرفة للبخار. نظام المنتجع شبيه بنظام الفيلات والشقق السكنية , لقد تم افتتاح جزء منه حالياً من مسبح ورياضة.

- ما نوع الخدمات التي يقدمها المنتجع ؟

يقدم كل الخدمات التي تخص المطاعم والمسابح الصيفية على أمل أن ننهي العمل بالمسبح الشتوي قريبا" والفعاليات الترفيهية الأخرى.

في مسيرة كل عمل ناجح محطات قد تكون مليئة بالصعوبات. ماذا تحدثنا عن الصعوبات ومدى تعاون الجهات المعنية

في البداية أشكر كل الجهات المعنية على تعاونها ودعمها الكبير, أما عن الصعوبات فهي تخصني كما تخص كل مواطن سوري وهي  بالدرجة الأولى الطاقة الكهربائية والمازوت وعدم الاستقرار المالي.

- في ختام حديثك رسالة تتوجه بها ؟

أن يقدم الأنسان شيئا" لبلده مرحلة هامة من بين المراحل التي تمر في حياة الأنسان ولأني مؤمن بأن العمل الصادق هو السبيل للنجاح ولأن الخير موجود في كل انسان نؤكد لبلدنا وجيشنا وقائدنا بأننا سنعمل بكل طاقاتنا وجهودنا وسنمشي معا" في مسيرة الحب والعطاء والخير لتزهر سورية وتتألق بقائدها وجيشها وشعبها.

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


السابق التالي