:: زيارة محافظ حمص طلال البرازي قرى ( قرب علي ، جنكمرة ، وبيدر الرفيع ) بريف حمص الغربي :: حفل تأبين لكوكبة من شهداء الجيش والقوات المسلحة بـ حمص :: محافظ حمص طلال البرازي يلتقي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى سورية جواد ترك آبادي :: نجمة هوليوود " النجمة السورية تاليا باشا " :: السيد الرئيس بشار الأسد يصدر المرسوم رقم 51 لعام 2018 :: باسم ياخور إلى التقديم التلفزيوني في رمضان 2018 :: محمد خير الجراح: أنا وشكران كتبنا مشاهد في باب الحارة :: إليسا : في أول تعليق لها بعد صقوطها على المسرح :: هيفا وهبي لـ اليسا: "سلامة قلبك اليسا :: عابد الفهد ونادين نجيم "طريق" :: وائل كفوري يعايد سالم زهران بعيد ميلاده :: دانا جبر تعاني الاكتئاب والانفصام في "سارة " :: الرئيس الأسد لـ خرازي: الانتصار على الإرهاب في سورية والعراق وصمود إيران في الملف النووي أفشلا المخطط الذي تم رسمه للمنطقة :: بقيمة 400 مليون ليرة سنوياً.. تمديد استثمار فندق سفير حمص :: بانوراما الدراما السورية لـ عام 2017 غياب دينا هارون واعتذار سلاف فواخرجي وعودة "غوار الطوشة" ::



الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 09:36

الرئيس #الأسد خلال استقباله اليوم، المشاركين في "اللقاء العام للشباب السرياني في سورية 2017"، بحضور قداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وعدد من المطارنة والرهبان:

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

المسيحيون ليسوا ضيوفاً، أو طيوراً مهاجرة، بل هم أساس وجود الوطن، ومن دونهم لا وجود لسورية المتنوعة التي نعرفها، وفي الوقت نفسه فهم من دون سورية لا أرض ولا وجود راسخاً لهم أيضاً..

سورية بلد متجانس وليس متعايشاً، وهناك فرق بين المفهومين، فالتعايش يعني القبول بالآخر على مضض، بينما التجانس فهو العيش الكامل دون تفريق، وسورية مبنية عضويا على أنها متجانسة..

البعض يستهدف المسيحية في منطقتنا بهدف اختلال التجانس الذي نعيشه.. ولتتقسم المنطقة الى دول طائفية ودينية لتتم شرعنة وجود الدولة اليهودية في فلسطين المحتلة.. وهو ما لن يقبل به أي سوري، وفاء لدماء الشهداء التي سالت دفاعا عن سورية وكرامتها، ووحدتها وتنوعها..
إن فشل محاولات الضغط على المسيحيين، دفعت بأعدائنا لاستهدافهم عبر استهداف الاسلام من خلال التطرف، محاولين انتاج فكر متطرف لا يتعايش مع اي آخر لا يحمل نفس أفكاره.. ولكننا كسوريين لم ولن نسمح لأي أحد بتخريب بلدنا بتخلفه أو محدودية رؤيته..
الفروقات والتنوع هما دائماً، نعمة للعقلاء ونقمة للجهلاء..

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


السابق التالي