:: الحكومة تطالب الجهات العامة بإنهاء خدمة المتخلفين عن الإلزامية والاحتياطية.. :: خلال لقائه، بحضور الرئيس بوتين، مجموعة من كبار الضباط الروس الذين شاركوا في دعم الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب.. الرئيس لأسد: :: الرئيس الأسد يصدر مرسوما حول منح المكلف بالتدريس لدى جميع الجهات العامة تعويضا عن حصة التدريس النظرية أو العملية وفق أجور جديدة للساعة :: هذا ماصرحت به النجمة السورية سلاف فواخرجي :: المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سعد زخيا سفيراً للبنان لدى سورية :: الرئيس الأسد لجابري أنصاري: انتصارات الجيش ومواقف سورية والدول الداعمة لها ألحقت الهزيمة بالإرهاب وكرست حق الدول بالدفاع عن سيادتها :: وزير التجارة يفوض مديريات التموين في المحافظات بتسعير عدد من السلع :: لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب تناقش الموازنة الاستثمارية لوزارة النقل للعام ٢٠١٨ باعتمادات قدرها ٢٧مليار و٤٩٢ مليون ل س :: الرئيس الأسد للمشاركين في الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي – الصهيوني الرجعي ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني: :: بوسي شلبي تحيي الذكرى الأولى لرحيل زوجها الفنان محمود عبد العزيز :: ندوة نوعية اليوم بصالة شركة المرفأ حول مستقبل قطاع التأمين ودورة في دعم الاقتصاد الوطني. :: وزارة الاتصالات تعدل أجر تصريح الأجهزة الخلوية مرتفعة الثمن :: الرئيس الأسد: حربنا هي ضد محاولات استثمار الإرهاب لتقسيم الدول وزعزعة استقرارها :: الموز إلى 350 ليرة خلال الأسبوع المقبل!! :: الرئيس الأسد لمفكرين عرب: يجب ألا يبقى الفكر القومي حبيس النظريات وحوارات النخب ::



الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 09:36

الرئيس #الأسد خلال استقباله اليوم، المشاركين في "اللقاء العام للشباب السرياني في سورية 2017"، بحضور قداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وعدد من المطارنة والرهبان:

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

المسيحيون ليسوا ضيوفاً، أو طيوراً مهاجرة، بل هم أساس وجود الوطن، ومن دونهم لا وجود لسورية المتنوعة التي نعرفها، وفي الوقت نفسه فهم من دون سورية لا أرض ولا وجود راسخاً لهم أيضاً..

سورية بلد متجانس وليس متعايشاً، وهناك فرق بين المفهومين، فالتعايش يعني القبول بالآخر على مضض، بينما التجانس فهو العيش الكامل دون تفريق، وسورية مبنية عضويا على أنها متجانسة..

البعض يستهدف المسيحية في منطقتنا بهدف اختلال التجانس الذي نعيشه.. ولتتقسم المنطقة الى دول طائفية ودينية لتتم شرعنة وجود الدولة اليهودية في فلسطين المحتلة.. وهو ما لن يقبل به أي سوري، وفاء لدماء الشهداء التي سالت دفاعا عن سورية وكرامتها، ووحدتها وتنوعها..
إن فشل محاولات الضغط على المسيحيين، دفعت بأعدائنا لاستهدافهم عبر استهداف الاسلام من خلال التطرف، محاولين انتاج فكر متطرف لا يتعايش مع اي آخر لا يحمل نفس أفكاره.. ولكننا كسوريين لم ولن نسمح لأي أحد بتخريب بلدنا بتخلفه أو محدودية رؤيته..
الفروقات والتنوع هما دائماً، نعمة للعقلاء ونقمة للجهلاء..

اضف تعليق

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


 

السابق التالي