:: مشروع مرسوم بحلّ الشركة الوطنية لصنع "الشمينتو" ومواد البناء وإلغاء نشاطها وإحلال المؤسسة العامة للإسمنت ومواد البناء محلها :: الرئيس الأسد خلال استقباله والسيدة أسماء اليوم، لعدد من أبناء وبنات الشهداء المتفوقين في شهادة التعليم الأساسي للعام 2018 :: ملكة جمال العراق من إسرائيل: "شالوم" :: مسلسل {فوضى} الى اي مستوى وصل حال الدراما السورية اليوم :: لقاء قمة بين الرئيسين الأسد وبوتين في سوتشي.. مباحثات مكثفة حول التعاون المثمر في مكافحة الإرهاب ومستجدات العملية السياسية :: السيدة أسماء الأسد تستقبل والدة الشهداء سعد وعبد القادر وزكريا شيخ سعدية وشقيقتهم من محافظة حلب :: وفد أردني في دمشق: سوريا بوابتنا إلى أوروبا والحرب أضرت باقتصادنا :: السيدة أسماء الأسد تحضر الحفل الختامي لبرنامج تكوين لريادة الأعمال الذي أطلقه بنك البركة سورية بالشراكة مع عدد من الجمعيات والمبادرات :: احتفلت الفنانة إليسا بمناسبة الانتهاء من تسجيل ألبومها الجديد :: كيم كارداشيان تتواسط لإخراج جدتها ماري جونسون من السجن.. :: محاضرة بعنوان حلم مقدسي للدكتورة المهندسة ريم عبد الغني :: الرئيس الأسد خلال استقباله مع السيدة أسماء -عشية ذكرى مجزرة الأرمن - مجموعة من ممثلي المجتمع الأهلي من الطائفة الأرمنية في حلب :: تحت شعار سوا من أجل وطن عزيز معافى وطبيب مميز افتتاح الملتقى بمشفى تشرين الجامعي :: الفنان فادي الرفاعي: ما واجهته هو أنني فنان في بداية مشواره الفني وهناك بعض المخرجين لا يعرفونني :: لم يرفع يده في مجلس الأمن ضد سوريا - فاستدعته بلاده ومن ثم مات مهموما ::


الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 09:36

الرئيس #الأسد خلال استقباله اليوم، المشاركين في "اللقاء العام للشباب السرياني في سورية 2017"، بحضور قداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وعدد من المطارنة والرهبان:

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

المسيحيون ليسوا ضيوفاً، أو طيوراً مهاجرة، بل هم أساس وجود الوطن، ومن دونهم لا وجود لسورية المتنوعة التي نعرفها، وفي الوقت نفسه فهم من دون سورية لا أرض ولا وجود راسخاً لهم أيضاً..

سورية بلد متجانس وليس متعايشاً، وهناك فرق بين المفهومين، فالتعايش يعني القبول بالآخر على مضض، بينما التجانس فهو العيش الكامل دون تفريق، وسورية مبنية عضويا على أنها متجانسة..

البعض يستهدف المسيحية في منطقتنا بهدف اختلال التجانس الذي نعيشه.. ولتتقسم المنطقة الى دول طائفية ودينية لتتم شرعنة وجود الدولة اليهودية في فلسطين المحتلة.. وهو ما لن يقبل به أي سوري، وفاء لدماء الشهداء التي سالت دفاعا عن سورية وكرامتها، ووحدتها وتنوعها..
إن فشل محاولات الضغط على المسيحيين، دفعت بأعدائنا لاستهدافهم عبر استهداف الاسلام من خلال التطرف، محاولين انتاج فكر متطرف لا يتعايش مع اي آخر لا يحمل نفس أفكاره.. ولكننا كسوريين لم ولن نسمح لأي أحد بتخريب بلدنا بتخلفه أو محدودية رؤيته..
الفروقات والتنوع هما دائماً، نعمة للعقلاء ونقمة للجهلاء..

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


السابق التالي