:: اتصال هاتفي بين الرئيسين الأسد و بوتين ناقشا خلاله آخر مستجدات الأوضاع السياسية في سورية، واتفاق إدلب وكيفية تنفيذه. :: النص الكامل لمؤتمر وزارة الدفاع الروسية الخاص بكشف ملابسات إسقاط إيل 20 الروسية :: والدة الفنانة جيني اسبر في ذمة الله :: وفاة المغني الجزائري المشهور رشيد طه في باريس :: حميميم: المسلحون يختارون عشرات الأطفال لتنفيذ تمثيلية "الهجوم الكيميائي" :: باسم ياخور و ديمة الجندي من جديد :: الرئيس الأسد: أهمية تطوير التنسيق المشترك ووضع خطط تعاون طويلة الأمد تعزز مقومات صمود الشعبين الإيراني والسوري :: وزير الإدارة المحلية والبيئة م. حسين مخلوف ومحافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم في اجتماع موسع مع الإدارات المعنية والشركات الإنشائية :: جولى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريما القادري في ريف اللاذقية :: رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس والوفد الحكومي المرافق يزورون معبر القنيطرة الفاصل على حدود الجولان المحتل :: الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الاضحى المبارك في جامع الروضة بدمشق :: وفاة الكاتب والروائي حنا مينا عن عمر يناهز 94 عاما :: طهران ودمشق بصدد التوقيع على اتفاقية اقتصادية استراتيجية :: دمشق تضاعف وجهات تصديرها رغم الحرب وعقوبات الغرب :: أوسيتيا الجنوبية تدعو الأسد وبوتين ومادورو لعيد استقلالها ::



الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 09:36

الرئيس #الأسد خلال استقباله اليوم، المشاركين في "اللقاء العام للشباب السرياني في سورية 2017"، بحضور قداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وعدد من المطارنة والرهبان:

قييم هذا الموضوع
(0 صوت)

المسيحيون ليسوا ضيوفاً، أو طيوراً مهاجرة، بل هم أساس وجود الوطن، ومن دونهم لا وجود لسورية المتنوعة التي نعرفها، وفي الوقت نفسه فهم من دون سورية لا أرض ولا وجود راسخاً لهم أيضاً..

سورية بلد متجانس وليس متعايشاً، وهناك فرق بين المفهومين، فالتعايش يعني القبول بالآخر على مضض، بينما التجانس فهو العيش الكامل دون تفريق، وسورية مبنية عضويا على أنها متجانسة..

البعض يستهدف المسيحية في منطقتنا بهدف اختلال التجانس الذي نعيشه.. ولتتقسم المنطقة الى دول طائفية ودينية لتتم شرعنة وجود الدولة اليهودية في فلسطين المحتلة.. وهو ما لن يقبل به أي سوري، وفاء لدماء الشهداء التي سالت دفاعا عن سورية وكرامتها، ووحدتها وتنوعها..
إن فشل محاولات الضغط على المسيحيين، دفعت بأعدائنا لاستهدافهم عبر استهداف الاسلام من خلال التطرف، محاولين انتاج فكر متطرف لا يتعايش مع اي آخر لا يحمل نفس أفكاره.. ولكننا كسوريين لم ولن نسمح لأي أحد بتخريب بلدنا بتخلفه أو محدودية رؤيته..
الفروقات والتنوع هما دائماً، نعمة للعقلاء ونقمة للجهلاء..

اضف تعليق

إعلانات المجلة انقر التالي لترى إعلانك

استطلاع الرأي

الى أين تتجه الأمور بين الولايات المتحدة - روسيا
 

تابعونا على :

تابعونا على فيس بوك

البحث في الأرشيف

النشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني للاشتراك


السابق التالي